جيرار جهامي ، سميح دغيم

3025

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

* في أصول الفقه - الوجود يطلق على الواجب والممكن ووجود الشيء عينه ، وردّ بأنّ الوجود زائد مشترك . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 1 ، 298 ، 2 ) . * في علم الكلام - الوجود صفة معقولة ولا نجد الموجود بلفظة أوضح منه . والعلم بهذه الصفة على طريق الجملة ضروريّ في الذوات المدركة . وإنّما نحتاج في إثباتها على طريق التفصيل بدلالة . فأمّا فيما ليس بمدرك من الذوات فطريق العلم بوجودها هو الاستدلال . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 133 ، 2 ) . - إنّ صفة الوجود صفة واحدة في الذوات الموجودة . . . . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 135 ، 17 ) . - إنّ الوجود نقيض العدم . ( النيسابوري ، ديوان الأصول ، 67 ، 16 ) . - لا يعدّ الوجود من الصفات ، فإنّ الوجود نفس الذات ، وليس بمثابة التحيّز للجوهر ، فإنّ التحيّز صفة زائدة على ذات الجوهر ، ووجود الجوهر عندنا نفسه من غير تقدير مزيد . ( الجويني ، الإرشاد ، 52 ، 6 ) . - الوجود عندنا حال للجوهر ، والجوهر كان في عدمه جوهرا ، ثم طرأ عليه حال الوجود . ( الجويني ، الإرشاد ، 96 ، 7 ) . - إعلم أنّ كل شيء فله في الوجود أربع مراتب : وجود في الأعيان ، ووجود في الأذهان ، ووجود في اللسان ، ووجود في البياض المكتوب عليه . ( الغزالي ، الجام العوام ، 103 ، 13 ) . - إنّ الوجود من حيث هو وجود أمر يعمّ الواجب والجائز ، وهو فيهما بمعنى واحد لا يختلف . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 15 ، 18 ) . - يطلق الوجود على الباري تعالى لا بالمعنى الذي يطلق على سائر الموجودات ، وذلك كالوحدة والقدم والقيام بالذات ، وليس ثمّ خصوص وعموم ولا اشتراك ولا افتراق ، كذلك في كل صفة من صفاته يقع هذا الاشتراك . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 213 ، 16 ) . - مسمّى الوجود مفهوم مشترك فيه بين كل الموجودات ، لأنّا نقسّم الموجود إلى الواجب والممكن . ومورد التقسيم مشترك بين القسمين ، ألا ترى أنّه لا يصحّ أن يقال الإنسان إمّا أن يكون تركيا ، أو يكون حجرا . ولأنّ العلم الضروريّ حاصل بصحّة هذا الحصر ، وأنّه لا واسطة بينهما ، ولولا أنّ المفهوم من الوجود واحد ، وإلّا لما حصل العقل بكون المتناقضين طرفين فقط . ( فخر الدين الرازي ، أصول الدين ، 23 ، 11 ) . - الوجود زائد على الماهيّات لأنّا ندرك التفرقة بين قولنا السواد سواد ، وبين قولنا السواد موجود . ولولا أنّ المفهوم من كونه موجودا زائد على كونه سوادا وإلّا لما بقي هذا الفرق . ولأنّ العقل يمكنه أن يقول العالم يمكن أن يكون موجودا وأن يكون معدوما ، ولا يمكنه أن يقول الموجود إمّا أن يكون موجودا أو معدوما ، ولولا أنّ الوجود مغاير للماهيّة ، وإلّا لما صحّ هذا الفرق . ( فخر الدين الرازي ، أصول الدين ، 23 ، 17 ) .